عبد الرحمن جامي

184

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

در حقيقت ذوات وقطع نظر از آن اعتبارات ، همچنين هرگاه ملاحظه شود هر اسمى باعتبار حقيقت وذات ومصداق نه باعتبار مفهوم ، لازم است أو را معناى معقولى كه تعبير كنند از آن بمظهر آن اسم واثر وى وماهيّت وعين ثابت . وهمچنان كه أسماء مغايرتشان با ذات وبا يكديگر باعتبارات بود ، همچنين أعيان ثابته مغايرتشان با يكديگر وبأسماء وبا ذات باعتبارات است ؛ چرا كه اين اعتبارات عبارتند از تعيّناتى ونسبى كه در ذات حقّ اعتبار شوند . وبآن اعتبار ذات حق متلبّس شود بصور آن اعتبارات وهمان نسبتي كه أعيان ثابته را بأسماء وذات حق است هويّات أشياء را نسبت بأعيان ثابته وأسماء وذات حقّ است يعنى تمام اينها مظاهر مترتّبه واعتبارات متتاليه باشند كه ذات حق را متعيّن بتعيّنات خاصّه ومتلبّس بألبسة متكثّره نمايند . ومعلوم است كه اعتبارات وتعيّنات وملابس مفاهيم معقوله وأمور انتزاعيّة كه ناشى از احكام مظاهرند پيدا شوند وحقيقت واصلى ندارند همچون ظهور نور ساذج در زجاجات متلوّنه كه منصبغ بصبغ زجاجات گشته مشهود ومرئى گردد . پس مدام كه نظر واقف است بر مظهر ومتقيّد بقيود آن نور ساذج را مشاهده نتواند كرد . همچنين ما دام كه نظر عارف واقف بر تعيّنات وتقيّدات است واحكام مرآتيّه چشم حق بينش را پوشيده ، غافل از ذات حق باشد ونبيند مگر خلق را پس در واقع ونفس الامر بجز وجود حق وآن ذات مطلق چيزى نباشد واين اختلافات وكثرات بحسب ظهورات وتعيّنات ونسب واعتبارات سرابيّه‌اند . مجموعه كون را بقانون سبق * كرديم تصفّح ورقا بعد ورق حقّا كه نخوانديم ونديديم در أو * جز ذات حق وصفات ذاتيّهء حق پس ذات حق باعتبار علمش بذات خويش عالم است بكلّ أسماء وماهيّات وهويّات أشياء وباعتباري عالم است وباعتباري معلوم وباعتباري علم وباعتباري شاهد است وباعتباري مشهود وباعتباري شهود وباعتباري واجد است وباعتباري موجود است وباعتباري وجود « فليس في الدّار غيره ديّار » . ومراد از وجه كلّى وجزئي كه در عبارت